السؤال الأسبوعي (يوم الأحد 07, مارس , 2004)
الكتابة الإبداعية الطالب / عبد الرحمن العسيري الصف/ السابع البريد الإلكتروني: a.o.a@hotmail.com مدرسة / زايد الثاني الإعدادية ، أبوظبي الصعوبات بسبب كل الأولاد الفاسدين كان في يوم من الأيام يعيش ولدا اسمه طارق مع أسرته الصغيرة في بلاد اليمن وكان أبوه تاجراً في بلاد الهند. وهذا طارق كان بارعاً في لعب الكرة القدم ومع ذلك فقد كان أشهر الأولاد في حارته ومدرسته . كان يوم يلعب الكرة مع زملائه الطيبين في المدرسة ويشاهدهم أستاذهم الرياضة, وبعد أن انتهت هذه المباراة قال الأستاذ لجماعة من الأولاد البارعين بالكرة أن يشاركوا في نادي من نوادي كرة القدم. فوافق يعضهم وكان منهم طارق . لم تعرف أسرة طارق أنه سجل في نادي رياضي, وبعد مرور فترة من الزمن أصبح طارق في سن البلوغ كان يماشي الأولاد والمتشردين الصعاليك . مع أنه كان طيب في البداية ولكن في احتكاكه مع الطلبة الفاسدين صار منهم , كان كل حياته لعب ولهو, صار كثير الغياب عن المدرسة وعلامته التقويمية كانت فاشلة للأسف . ومرت بضعة سنوات حتى توفي أبوه . بقت من عائلته أخته الصغيرة التي تدعى آمنة التي تتراوح عمرها بين عشرة سنة والتاسعة . وأمه العجوز المسكينة التي تدعو له الهداية وتنصحه كل يوم ولكن لا فائدة مع هذا الولد . بعد أن تخرجت أمنه من الجامعة اشتغلت مدرسة, وبعد سنتين تزوجت . وهذا الشاب طارق يعمل الفواحش ما ظهر منها وما بطن أما الأم فقد ذهبت روحها إلى الله سبحان وتعالى . وهذه عاقبة الولد الذي يلعب ويمشي مع الأولاد المتشردين الصعاليك . قم بإكمال القصة الحزينة لتجعلها سعيدة سنقوم بعرض تكملة عبدالرحمن للقصة الإسبوع القادم.
الصعوبات بسبب كل الأولاد الفاسدين
كان في يوم من الأيام يعيش ولدا اسمه طارق مع أسرته الصغيرة في بلاد اليمن وكان أبوه تاجراً في بلاد الهند. وهذا طارق كان بارعاً في لعب الكرة القدم ومع ذلك فقد كان أشهر الأولاد في حارته ومدرسته . كان يوم يلعب الكرة مع زملائه الطيبين في المدرسة ويشاهدهم أستاذهم الرياضة, وبعد أن انتهت هذه المباراة قال الأستاذ لجماعة من الأولاد البارعين بالكرة أن يشاركوا في نادي من نوادي كرة القدم. فوافق يعضهم وكان منهم طارق . لم تعرف أسرة طارق أنه سجل في نادي رياضي, وبعد مرور فترة من الزمن أصبح طارق في سن البلوغ كان يماشي الأولاد والمتشردين الصعاليك . مع أنه كان طيب في البداية ولكن في احتكاكه مع الطلبة الفاسدين صار منهم , كان كل حياته لعب ولهو, صار كثير الغياب عن المدرسة وعلامته التقويمية كانت فاشلة للأسف . ومرت بضعة سنوات حتى توفي أبوه . بقت من عائلته أخته الصغيرة التي تدعى آمنة التي تتراوح عمرها بين عشرة سنة والتاسعة . وأمه العجوز المسكينة التي تدعو له الهداية وتنصحه كل يوم ولكن لا فائدة مع هذا الولد . بعد أن تخرجت أمنه من الجامعة اشتغلت مدرسة, وبعد سنتين تزوجت . وهذا الشاب طارق يعمل الفواحش ما ظهر منها وما بطن أما الأم فقد ذهبت روحها إلى الله سبحان وتعالى . وهذه عاقبة الولد الذي يلعب ويمشي مع الأولاد المتشردين الصعاليك . قم بإكمال القصة الحزينة لتجعلها سعيدة سنقوم بعرض تكملة عبدالرحمن للقصة الإسبوع القادم.